التصنيف: أهل بيرزيت

هل أصبح الحزن على فراق الجامعة متطلبًا للتخرّج؟

تخرّجت السّبت الماضي من جامعة بيرزيت، بعد تجربة شاملة روّضتني لأخرج بمخرجات تختلف كليًا عن المدخلات التي كانت أساسًا لها؛ لكنّي أشعر بالخجل أو لنقل بالتضارب عند سماع أحاديث الخريجين عن حزنهم على فراق الجامعة، أو اشتياقهم لها مع أنّهم لم يدخلوا قصر الخريجين إلا “مبارح العصر”! فهل أعاني من مرض انعدام المشاعر؟ أم يعانون هم من وهم التعلّق

اقرأ المزيد

الصّداقة والصديق

الصّداقة الّتي تدور بين الرّغبة والرّهبة شديدةُ الاستحالة، وصاحبُها من صاحبِه في غرور، والزّلة فيها غير مأمونة، وكسرُها غيرُ مجبور.
وأغلبُ ما يُنقَلُ هنا من كتابِ الصّداقة والصّديق لأبي حيّان التّوحيديّ، وكتابِ طوق الحمامة لابن حزمٍ الأندلسيّ، ولي عليها تعليقاتٌ أوضّح أو أقرّب

اقرأ المزيد

أسامة ، من التحذيرات الأكاديمية إلى اللامستحيل

اجتاز أسامة الفصل الأول بتقدير شبه مقبول، روتين يوميّ وملل لا يُطاق جعلا منه شابًا يفقد متعة الحياة لأتفه الأسباب، بدأ حياة أشبه ما تكون ببيت العنكبوت، أيّ شيء يفعله يُهدَم على الفور، حتى أنه فقد الأمل في كلّ شيء حتى في دراسته، وعندما بدأ فصله الثاني، كان أشبهَ ما يكون بملاكمٍ خاض معركته داخلَ حلبة، فقد أمل الفوز فيها كليًا.

اقرأ المزيد